سيارات الهايبردHybrid cars center

اضفنا الى المفضل 

add to favorties

  الشركة الإقليمية للسيارات الكهربائية والهايبرد
   وفر وحافظ على البيئة

 
       

السيارات الهجينة تبسط سيطرتها على شوارع الاردن

       
       

لن تعود قضية ارتفاع اسعار البنزين تقلق بعض الاردنيين فقد بدأت شركات السيارات الاردنية مؤخراً باستيراد السيارات الهجينة كبديل عن السيارات التقليدية وكوسيلة جديدة لتوفير اكبر قدر ممكن من الطاقة.

اذ قدر رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة نبيل رمان ان هذا النوع من السيارات يتمكن من توفير ما يقارب 50٪ على الاقل من الطاقة المستهلكة في السيارات التقليدية خاصة اذا ما تم تطوير محركاتها.

ويصل معدل استهلاك جميع انواع السيارات من البنزين ما يزيد عن مليار و400 مليون دينار سنويا بحسب رمان.

ويعتبر مدير شركة تجارة سيارات الهايبرد صديقة بالبيئة سامر فليفل ان هذه السيارة الاولى في امريكا ونطمح ان تكون الاولى في الاردن فالهدف من هذه السيارة انها رفيقة بالبيئة وتوفر بنزين وعملية ومعفاة من الجمارك فهذه السيارة تسير اضعاف السيارة العادية دون ان تستهلك كميات كبيرة من البنزين.

وكانت هناك تصريحات صدرت اخيراً حول اعادة النظر في الاعفاء الذي منحته الحكومة لهذا النوع من السيارات في حين اكدت مصادر حكومية ان قرار اعادة النظر في الرسوم لن يشمل السيارات الهجينة 2000 سي سي فما دون مشيراً الىانه سيتم الابقاء على اعفائها من الرسوم والضرائب.

ويؤكد مدير عام الجمارك الاردنية لواء جمارك غالب قاسم الصرايرة في تصريح لـ الحدث عدم وجود رغبة او توجه لدى الحكومة في الوقت الراهن لاصدار تعليمات جديدة تقضي لاعادة اخضاع السيارات الهجينة الهايبرد للضرائب والرسوم مجدداً والتزامها بما اصدرته سابقاً لهذا الخصوص.

والهايبرد تعبير تقني يقصد به السيارات الهجينة التي تعمل على البنزين والكهرباء وكان لشركة فورد الامريكية السبق في هذا الاختراع بسبب الحاجة الى توفير الوقود الخاص بمحركات الآليات في ظل ارتفاع اسعار النفط.

وكان وزير المالية السابق باسم السالم قال في وقت سابق انه في حال توجه الحكومة لاتخاذ اي قرار بهذا الخصوص فسنقوم بمنح التجار والمستوردين لمثل هذا النوع من السيارات مهلة كافية تمكنهم من التخليص على سياراتهم المستوردة حسب التعليمات المعمول بها حاليا.

وذكر رمان انه تم تخليص حوالي 3200 سيارة العام الماضي من المنطقة الحرة جزء كبير منها تم تخليصه الشهر الاخير من العام المنصرم وذلك تخوفا واستباقاً من فرض حكومي للرسوم مستقبلا في حين وصل عدد السيارات التي تم تخليصها من المنطقة الحرة خلال الشهر الاول من العام الحالي 7 الاف سيارة منها 15٠0 هايبرد.

وتوقع رمان ان تدخل المملكة نحو 10 الاف سيارة هجينة مع نهاية العام الحالي مشيراً انه يوجد حوالي مليون سيارة في الاردن مرخصة منها 6200 هايبرد.

واضاف ان نسبة اقبال المواطنين على السيارات الهجينة تشكل اقل من 5 بالمائة من السيارات العادية.

واوضح ان غالبية السيارات التي يتم تخليصها توضع في المعارض برسم البيع وبخاصة ان هذه السيارات مستوردة للسوق المحلي ولا يتم تصديرها للخارج.

واشار رمان الى ان السيارات الهجينة تحتوي على تكنولوجيا متطورة ما يسبب ارتفاع اسعارها من بلدان المنشأة في الوقت الذي تبلغ فيه سعر بطارية السيارات ذات التكنولوجيا المتطورة جداً نحو 3-11 الف دولار.

وتعمل السيارة الهجينة بمحرك مزدوج يستخدم البنزين والكهرباء في ان واحد حيث انها تعمل على البنزين لحين شحن بطاريتها الكبيرة المرفقة بها لينفصل عندها المحرك الميكانيكي تلقائياً ويعمل بقوة الكهرباء التي تم توليدها خلال الرحلة وتعيد عملية الشحن ذاتيا من خلال الطاقة الناتجة عن المحرك لتخزنه في البطارية المثبتة بمؤخرة السيارة فطوال رحلة مسيرها تبقى تخزن هذه الطاقة وكلما كانت تسير بمسافة دون 30 كلم فانها تعمل بواسطة البطارية ولا تستخدم البنزين نهائيا موضحاً فليفل.

وكرر فليفل ان هذه السياراة قليلة الاعطال وفي حال تعطلها تم تجهيز مركز صيانة متكامل وهي سيارة عادية محركها شبيه بالسيارة العادية لكن الفرق انه مثبت عليها جهاز اضافي يوفر البنزين.

وحول التكلفة المقدرة لثمن هذا النوع من السيارات يقول فليفل ان السيارة بمتناول ايدي جميع المواطنين كما يعتمد سعر السيارة الصديقة للبيع وتبدأ اسعارها من 9 الاف شاملة الجمرك ويبقى سعرها دون مثيلتها من البنزين.

ولاقت السيارة الهجينة الرفيقة بالبيئة القبول والرفض من قبل المواطنين فالبعض منهم يعتبرها كوسيلة جديدة لتوفير اكبر قدر ممكن من الطاقة والاخرين متخوفين من استخدامها الى حين ان تثبت جدارتها.

وقامت الحكومة سابقاً باعفاء السيارات الصديقة للبيئة من ضريبة المبيعات والبالغة 16٪ والرسوم الجمركية 35٪ في خطوة تستهدف توجيه المواطنين نحو ترشيد استهلاك الطاقة.

وتعمل سيارات الهايبرد عبر استجرار الطاقة الكهربائية من الحركة الدورانية للعجلات وهذه الحركة الدورانية تعطي المولد الكهربائي القدرة على توليد الطاقة الكهربائية ومن ثم تنتقل هذه الطاقة للبطاريات والتي تقوم بدورها بتخزين الطاقة ومن ثم تحول هذه الطاقة للمحرك الكهربائي الذي يعطي السيارة الاستطاعة المطلوبة للحركة.

ولفت رمان الى ان هذه السيارات مستعملة وبالتالي لا يكفل صيانتها اي تاجر ولا يوجد مراكز صيانة متعددة لهذه السيارات ورغم وجود بعض المراكز الا انها بحسب رمان حديثة ويفقد الكثير منها للخبرة الكافية.

واشار رمان ان هذه السيارات في الوقت الحالي ونتيجة قلة الطلب عليها فان سعرها يزيد عن مثيلاتها من سيارات البنزين بنسبة 25٪ نظرا لقلة تصنيعها مؤكداً ان الاقبال على شرائها عالميا سيدفع باتجاه انخفاض اسعارها في حال زيادة الطلب عليها وارتفاع حجم الانتاج من قبل الشركات المصنعة لها.

وتوقع رمان ان تلقى هذه السيارات رواجاً في السوق المحلية وفي الاسواق العالمية خلال السنوات القليلة المقبلة لما لها من فوائد ذات قيمة مضافة عالية اذا ما تم مقارنتها بالسيارات التي تعمل على البنزين مشيراً انها ستصبح السيارات الاكثر استخداماً على الطرقات في الاسواق العالمية.

ومن جانب اخر قالت شركة هوندا في المملكة انه لا تأثير على السوق المحلي جراء قرار الشركة الام سحب ما يقارب نصف مليون سيارة من الاسواق العالمية.

وبحسب شركة هوندا فان السوق المحلي لن يواجه اي مشاكل تذكر وان الخلل يوجد في السيارات الانجليزية اي السيارات التي يوجد فيها مقود السائق على الجهة اليمني من السيارة والتي يتركز تصديرها الى قبرص وما لطا واستراليا وانجلترا.

ولا تنتشر السيارات الانجليزية في الاردن وفق تجار في السوق ان مستوردي السيارات والمواطنين لا يفضلون هذا النوع منها وفي حين تواجد هذا النوع من السيارات محليا تكون لشخص زائر واستقطب سيارة معه كون معتاد على قيادتها وعلى الرغم من تأكيدات من شركة هوندا ان هذه النوعية من السيارات تمتلك مواصفات مصنعية ممتازة وفاخرة وانه ما تم مؤخراً اجراء تعديلات بسيطة للسمو بهذه النوعية.

في حين حذر اقتصاديون من الاثار التضخمية التي سيسببها ارتفاع اسعار البنزين في حال قررت الحكومة فرض ضريبة خاصة على هذه المادة الاستراتيجية.

واعتبر اقتصاديون ان ارتفاع اسعار البنزين سيكون بمنزلة شرارة تطلق موجة جديدة من ارتفاع اسعار مجموعة من السلع والخدمات في المملكة كما حدث عندما قررت الحكومة السابقة رفع الدعم عن المشتقات النفطية.

وياتي هذا في الوقت الذي تتجه فيه الحكومة لفرض ضريبة خاصة على مادة البنزين التي تصل في حدها الاعلى الى 25٪ بهدف تعزيز ايرادات الخزينة وتقليص عجز الموازنة وفق ما اكده مسؤولون فيها.

       

اتصل بنا

Hybrid Overview

المزيد 3

تصويت

ترغب بشراء سيارة هايبرد نوع

تويوتا بريوس
فورد سكيب
هوندا اكورد
لكزس RX